جوهر سفر الأمثال

في جوهره، يدور سفر الأمثال حول الصراع بين “الحكمة” و”الحماقة”. لكن كلا من الحكمة و الحماقة ليسوا مجرد أفكارمجردة، بل هي قوى فاعلة تشكل حياتنا، تحدد خياراتنا وطريقة حياتنا.

تبدأ الحكمة بـمخافة الرب. هذا لا يعني الخوف بالمعنى التقليدى، بل هو احتضان الاحترام العميق والرهبة المليئة بالإجلال تجاه الله. إنه النوع من الاحترام الذي يحفز على الطاعة، ويغذي الإيمان، ويزدهر في حياة غنية بالرؤية والأعمال الصالحة. الحكمة هى عملية، ومغيرة، ترشدنا لاتخاذ قرارات تكرم الله وتبارك من حولنا.

أما الحماقة، فليست مجرد غباء أو جهل. إنها انحراف متعمد عن الحق ، اختيار عنيد لاتباع طريقنا الخاص بدلاً من طريق الرب. تقودنا الحماقة إلى الضلال، وتعكر حكمنا، وتبعدنا عن الحياة الوفيرة التي يريدها الله لنا.

Published by H.N.AbdelMalek

Fugitive from Pharaoh, servant of God, seeking Freedom and Peace

Leave a comment